5 نصائح مهمة لادارة القلق المجتمعى بعد فترة الحظر

اسمعوا الموسيقى دى وانتوا بتقرأوا

ادارة القلق المجتمعى

تعد أمراض القلق والتوتر من أكثر الأمراض النفسية انتشارا فى العالم حيث تصيب فى الولايات المتحدة فقط حوالى 40 مليون فرد - طبقا لاحصاءات منظمة القلق والاكتئاب الامريكية, لذا أصبح لابد من ايجاد طريقة لادارة القلق المجتمعى

  • العودة الى الروتين الاجتماعى اليومى بعد فترة الحظر ربما تكون مصحوبة بمزيد من المشاكل النفسية وبالتالى أصبح من الضروري أن نتحدث عنها بشيء من التفصيل.

  • إن اختيارك للابتعاد الاجتماعي كقرار سيبعدك عن مرض الكورونا ولكنه بالطبع سيؤثر على دائرتك الاجتماعية و سيخلق مزيدا من التوتر.

من المتوقع أن جدولك اليومى الاجتماعى والذى كان يحتوي على مقابلة عدد من الاصدقاء, تناول القهوة او الشاي في مقهى شعبى او مكان عملك قد تأثر بشكل كبير, على مدار الأشهر الفائتة - بعدك عن دائرتك الاجتماعية الكبيرة التي كنت تقابل فيها معارفك واصدقائك بصورة شبه يومية لفترة طويلة قد يتسبب أيضا في الشعور بالقلق.

" إن التغيير من ان تذهب الى عملك والذى يحتوى على شبكة اجتماعية كبيرة بتأثيراتها المختلفة فى حياتك الشخصية الى لاشىء على الاطلاق من الممكن أن يكون ضارا وبشدة على صحة الإنسان العقلية, ومن الممكن ان يحول العديد من الاشخاص الاجتماعيين الى انطوائيين لايريدون الاختلاط مع الاخرين" jana abelovska

فيما تقول emily anhalt مؤسسة Coa انه " لايوجد اى شىء مثل العزل والحظر في إمكانيته على استنزاف العاطفة والمشاعر وتغذية القلق المجتمعي"

وانا أقول ان بالمثل المصرى المعروف ( البعيد عن العين بعيد عن القلب ).

عندما تكون شخصا اجتماعيا ويكون ذلك طبعا وصفة بداخلك, فانك بالتأكيد تحصل على الدعم من دائرتك الاجتماعية ومعارفك وبالتالي تنقص مخاوفك وأفكارك السلبية الى حد كبير. فانت تعتاد على تواجدك مع اصدقائك واقاربك والمحيطين بك وبالتالى يمكنك ان تقوم بتجربة أشياء جديدة, وإذا كنت مصابا بقلق او خوف او ماشابه, فانك ستجد بالتأكيد منهم من تتحدث معه وتلفت انتباهه, ولكن بما أننا الآن وحيدون - فإن كثرة التفكير فيما هو آت سيكون لها ذلك التأثير العظيم على إحداث حالة من القلق العام فى المجتمع.

1- يمكنك العودة تدريجيا

ادارة القلق المجتمعى

إلى هؤلاء الذين ينتابهم القلق - يقول Dr/Allie R. Sharpiro الطبيب النفسى لدى Community psychiatrist - أنه يجب العودة تدريجيا الى الحياة الطبيعية الاجتماعية.

" سيساعد ذلك على الاسترخاء في المواقف التي كانت غير مريحة في السابق. مع انتهاء الحجر الصحي، سينتهي التجنب التلقائي أيضًا والتباعد الاجتماعى، هذه ليست قفزة يجب على أي شخص القيام بها دفعة واحدة ".

ابدأ بالتواصل مع هؤلاء فى دائرتك الاجتماعية الأقرب, فهذه الدائرة هى منطقة الأمان بالنسبة لك وتحتوي على الاشخاص الاقرب لك والذين سيكونون مخلصين لك بالتأكيد وستثق بهم.

عندما تكون مستعدا, يجب عليك ايضا ان تتواصل مع اولئك الاشخاص الذين تستمتع بالبقاء معهم, ولكنك من الممكن ان تشعر بالعصبية, التوتر, ذلك طبيعي جدا - لا تقلق, فالفكرة هي أن تضع نفسك فى المواقف التى تصيبك بالقلق ثم تخرج منها بالتدريج, بأن تزيد من بقائك خارج المنزل, تقوم بالقليل من التمشية ثم تزيد الفترة تدريجيا.

2. تصور المواقف في رأسك

ادارة القلق المجتمعى ننصح أيضا أن تعد نفسك للتحضير للمناسبات وال Events القادمة, فمثلا إذا كنت تنوي القيام بالتمشية أو مقابلة أحد أصدقائك فقم بتخيل تلك التمشية وأهم الأماكن التي ستزورونها معا, تخيل صديقك عندما تراه وماذا سوف تقول له, من الممكن ان يكون الموضوع غريبا فى البداية وخاصة أننا غير قادرين على مصافحة بعضنا البعض او معانقة بعضنا البعض بأمان خوفا من هذا الفيروس اللعين, ولكننا حتما سنعتاد على هذا النمط الجديد فى لقاء من نحب أو عند لقاء اصدقائنا.

توجد استراتيجة اخرى وهى ان تتحدى مخاوفك بنمط التفكير العكسى سواء قبل او اثناء المواقف التى تؤدى الى زيادة القلق.

على سبيل المثال: " إذا كنت ستذهب الى مكان حيث يوجد أناس جديدون, فقد يتبادر الى ذهنك ان هؤلاء الناس سيقومون بالضحك عليك والاستهزاء بك. قم بالتفكير فورا فى أن هؤلاء الناس كانوا في الحظر أو فى فترة العزل مثلى - سنقوم بمشاركة القصص والحكايات التى حدثت اثناء فترة الحظر وربنا اكتسب صديقا جديدا "

3. اسمح لنفسك بالخوف

نعم ياعزيزى - كما قراتها بالضبط. اسمح لنفسك بالخوف, حتى ولو كان يبدو لك ان لا احد حولك يشعر بالخوف, او القلق للعودة مرة اخرى الى حياته الطبيعية. فمن الطبيعى ان تشعر بالخوف والقلق من ذلك الموقف, ولكننا سنعبر سويا هذا المنحنى الخطير بتأثيراته النفسية ودوافعه.

تذكر بانه لايوجد احد مر بمثل تلك التجربة على مستوى العالم فى العصر الحديث, لذلك فلا يوجد أحد يعرف كيف يقوم بفعلها بالطريقة الصحيحة. حتى الخبراء لا يملكون الإجابات الصحيحة. لذلك فمن الطبيعى ان تمتلك ولو قدرا من القلق والشكوك, طبعا فى حدود الحد الطبيعى.

" قم بالتواصل ولكن فى حدود دائرة المعارف وفى حدود الراحة " يقول Dr/sharpio

فأنت لست مضطرا الى القيام بأى شىء يجعلك غير مرتاح او يضعك فى خطر, توجد العديد من العوامل التي ستقوم بالتاثير عندما تشعر بانه الوقت الملائم لكى تبدأ فى الخروج ومتابعة أعمالك وحياتك الطبيعية. فكر فى مرحلتك العمرية, تاريخك المرضى واحوال العزل الطبى تلك, وحتى فى حالتك المزاجية عندما تتخذ تلك الخطوة وتبدا فى الخروج ومعاودة حياتك الطبيعية مرة أخرى.

مشاعر الأمان في العالم تؤكد صحة بعض مخاوفنا, فنحن لانعرف الكثير عما هو امن, وبعض مخاوفنا عن الخروج والتعامل والدخول في إطار حياتنا اليومية مضمونة حقا. لذلك فمن الجيد ايضا ان تكون حريصا على هؤلاء الذين تحادثهم وتتعامل معهم يوميا, وتدرك فعلا انهم على نفس المستوى من التفاهم والتفكير معك.

فانا متاكد ان احد اصدقائك او معارفك سيكون على نفس المستوى من القلق او التوتر ربما وسيسعد حقا بمشاركتك ومحادثتك - كل تلك تعد من الوسائل الجيدة حقا لادارة القلق المجتمعى

4. مارس الرعاية الذاتية

ان اعطاء الاولوية لحالتك الذهنية, تعلم تمارين التنفس وتطوير ممارسات تعكس الذات مثل العلاج والتدوين, محادثة الأصدقاء والمعارف حول ما تشعر به - كل تلك من الاشياء الهامة والعملية لمعالجة القلق الذي نشعر به.

على الرغم من أنه ليس لدينا مايضمن، لكن يمكننا الاعتماد على العودة إلى أنفسنا وإلى اللحظة الحالية، والتأكد من وجود مساحات [موثوقة] في حياتنا حتى نتمكن من التنقل في المساحات التي تشعر بأنها خارجة عن سيطرتنا, فهؤلاء الذين يعملون بنشاط على صحتهم العقلية هم أكثر صحة وافضل حالا فى مواجهة الوضع الراهن واللامعروف والممكن أن يحدث.

إن الأمر أشبه بالقيام بتزويد عضلاتك النفسية بتمارين جيم، لذلك عندما تصبح الأمور صعبة في العالم، لدينا هذه الأدوات الأساسية التي يمكننا أن نعود إليها والتي قد لا تكون قادرًا على الاستعداد لمواجهتها ، ولكن يمكنك إعداد جسمك وعقلك للتعامل مع الأشياء الصعبة مسبقًا. سيضعك هذا في وضع أفضل للتنقل في أي شيء يأتي في طريقك.

5. احصل على مساعدة احترافية

إذا كنت قد حاولت كل ما بوسعك للاندماج مرة أخرى في شكل من أشكال العودة الى حياتك الاجتماعية ولكن القلق والذعر يتعارضان مع قدرتك على القيام بذلك ، فقد يكون الوقت قد حان للتواصل مع أخصائي نفسي. فلسفتنا

شارك المقالة وساعد فى النشر :